لا اعلم ماذا اقول عن الفيلم الفيلم انساني وواقعي ومؤثر يصور مهدي فليفل في مخيم عين الحلوة بلبنان الشارع والناس التي تعيش فيه مهدي فليفل الشاب الذي ولد بمخيم عين الحلوة والذي يراه كوطنه الذي لم يسبق له رؤيته تسافر عائلته الى الدنمارك لتعيش هناك لكن قلب مهدي لازال متعلق بعين الحلوة ولايجد نفسه الا فيها وافضل وقت من حياته حين يزورها في كل صيفية يرى فيها وطنه وناسه ليسترجع شريط ذكرياته وذكريات عائلته من خلال 3 اشخاص ابو اياد صاحبه البائس والذي يكره كل شيء تقريبًا ينوي السفر الى اي مكان غير المكان الذي يعيش فيه والذي لايشعر فيه بقيمته كإنسان والذي تراوده فكرة تنفيذ عملية فدائية للخلاص من هذه الحياة خاله سعيد الذي فقد اخوه الشهيد جمال على يد الصهاينة الذي فقد كل شيء بعد فقده اخيه ويعيش كالمجنون تقريبًا جدّه الذي عاش في فلسطين وتجرع مرارة النكبة والتهجير والذي يحلم بعودة فلسطين مرة اخرى يجلس فوق كرسيه بالشارع ويراقب الناس ولايفعل شيءمن خلال هؤلاء الاشخاص يعرض مهدي فليفل مقتطفات من الاحداث التاريخية الفلسطينية وبعض المقاطع المصوره التي صورها بكاميرا ابيه الذي كان مولع بتصوير كل شيء بالاضافة لتصويره للشارع وعامة الناس وحياتهم اليومية وتأثير كأس العالم البطولة المحببة لهم مع استخدام موسيقى واغاني جميلة تناسب الفيلم احد افضل الاعمال التي تصور الفلسطيني الانسان بعيدًا عن السياسة








